سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

214

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ثم هل كان عالماً في تلك الحال بنظم الحروف الخاصّة ؟ كلّ ذلك محتمل ، وعلى التقديرين فلا يزول عنه اسم الأُمّي بذلك [ و ] ( 1 ) لذلك قال الراوي عنه - في هذه الحالة - : ولا يحسن أن يكتب ، فبقي عليه اسم الأُمّي مع كونه قال : كتب . وقد أنكر هذا كثير من متفقهة الأندلس وغيرهم ، وشدّدوا ( 2 ) النكير فيه ، ونسبوا قائله إلى الكفر ، وذلك دليل على عدم العلوم النظرية ، وعدم التوقف في تكفير المسلمين ، ولم يتفطّنوا ; لأن تكفير المسلم كقتله على ما جاء عنه عليه [ وآله ] السلام في الصحيح ، لا سيّما رمي من شهد له أهل عصره بالعلم والفضل والإمامة ( 3 ) . اما آنچه گفته : ودر اين عبارت نسبت آن به خود فرمود : « أكتب لكم كتاباً . . » إلى آخره . پس جوابش - بعد تسليم عدم كتابت آن حضرت - آنكه : هرگاه كه در آنچه در “ صحاح “ أهل سنت مذكور است :

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( وشذّووا ) بود . 3 . [ الف وب ] قوبل على أصل المفهم ، وهو موجود عندي بفضل الربّ المنعم . ( 12 ) ح . [ المفهم 3 / 636 - 638 ] .